من نجن؟

لأن الكلمة،إذا ما عرفنا، هي كائن حي..."فيكتور هيقو"...فلنحييى موقع الواب هذا بالإشتراك في صناعة محتواه...
تكتسي صناعة المحتوى في عصر الشبكات والتشبيك أهمية بالغة إذ أن النقلة النوعية التي نشهدها اليوم تجعلنا نسرع بالخروج من قائمة المستهلكين إلى فئة المنتجين للمعلومة بغرض تقاسم المعرفة والأفكار والإبداعات مع الآخرين.في هذا السياق الذي أصبح فيه النتاج الفكري، البحوث العلمية، الإبداعات بكل تصنيفاتها محركا أساسيا للدينامكية السوسيو إقتصادية والسياسية والثقافية مما يجعل المسؤولية كبيرة أمام هؤلاء المبدعين والمفكرين والباحثين لأنهم مدعوون قبل غيرهم للمشاركة في النهوض وتطوير المعرفة من خلال معرفتهم...



25‏/11‏/2009

ندوة دولية حول التعليم عن بعد وإستراتيجيات التنمية

ندوة دولية حول التعليم عن بعد وإستراتيجيات التنمية

نظمت الجمعية التونسية للمساعدة على البحث العلمي عبر الشبكات الإلكترونية بالشراكة مع المركز  الدولي للعلوم  و التكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم  المتحدة ICS-UNIDO  ندوة دولية حول التعليم عن بعد وإستراتيجيات التنمية  يوم 23 نوفمبر 2009 و تمثل هذه الندوة أحد التظاهرات الموازية التي انتظمت بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة لمنتدى تكنولوجيات المعلومات و الاتصال للجميع يومي 24 و25 نوفمبر 2009.
وقد مثل المتداخلون مجموعة من المنظمات الدولية التي تهتم بهذا الموضوع من إفريقيا والعالم العربي بالإضافة  الى خبراء من منظمة اليونيدو و ممثلين عن القطاع الخاص السويسري، كما مثلت هذه الندوة فرصة لاستعراض بعض النتائج الناجحة لاستراتيجيات  بعض الهياكل والمؤسسات التونسية كالمدرسة الإفتراضية للبريد التونسي و الجامعة الإفتراضية.
و على الصعيد العربي قدم ممثل الألكسو فكرة واضحة عن واقع التعليم عن بعد في العالم العربي.
أختتمت الندوة بإطلاق مبادرة الجمعية التونسية للمساعدة على البحث العلمي عبر الشبكات الإلكترونية لإنشاء شبكة عالمية "تكنولوجيات المعلومات و الإتصال من أجل بناء القدرات العلمية".
هذا و تجدر الإشارة إلى أن الجمعية وقعت إتفاقية شراكة و تعاون مع مؤسسة وييدو السوسرية في إطار الشراكة بين القطاع الخاص و المجتمع المدني لتمكين منخرطي الجمعية من الباحثين و الطلبة من الولوج إلى مصادر المعرفة الخاصة بهذه المؤسسة و التمتع بالخدمات التي تقدمها.
صور من الملتقى
  
  
  

  

  
  

  

  

   
  

   

   

  

 

    




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق